2026-01-31 12:40:00
لا تخلو الحياة من الهموم و الأحزان، فهي دار اختبار، و كما قال -تعالى-: “ونَبُْوكم بالشر و الخير فتنةً و إلينا تُرْجَعون” (سورة الأنبياء)، فمن المهم أن يعرف المرء كيف يتجاوز ما يصيبه من هم و غم و يصبر حتى ينجح في الاختبار.
فيما يلي، أذكر بعض الأساليب و الطرق التي ساعدتني على المستوى الشخصي على تجاوز الكثير من المصاعب و الهموم معتمدًا على ما تعلمت من كتاب الله و سنة رسوله و بعض الأساليب النفسية المستوحاه من تجارب غير المسلمين بحيث يمكننا أن نواصل المسير في هذه الحياة بالشكل الذي يرضي الله عنا، أرجو به أن ينفع المسلمين، و الثواب من الله الكريم.
ملحوظة: أنا أتكلم عن الأساليب التي نفعت معي، و هذا لا يمنع أن يحتاج بعض الناس للتواصل مع طبيب متخصص؛ فهناك بعض الناس من أصيبوا بمشاكل طبية تجعلهم في حاجة إلى أدوية كيميائية، فكل واحد يحتاج إلى أن يجاهد نفسه في السعي لمرضاة الله بشتى الأساليب، و ربنا يرضى عنا جميعًا.
يلعب القرآن دورًا حيويًا و مهمًا جدًا في التوعية بحقيقة الدنيا التي لا تخلو من المتاعب و البتلاءات و التحديات، و يذكرنا الله في كلامه أننا جئنا هذه الدنيا لكي يختبرنا الله و ليس لنعيش في جنة.
هذا غير أن القرآن خاطبنا عن قدواتنا في الحياة و هم الأنبياء، إذ ذكر لنا كيف عانوا و كيف صبروا و واجهوا هذه الابتلاءات، و لعل المسلم يجد تسليته في قصة نبي الله يوسف -عليه السلام-، فهي قصة تحكي حياة نبي مليئة بالأحداث الصعبة و لا يكاد ينتهي موقف حتى يذكر الله لنا الذي بعده، و لا تكاد تنتهي من موقف حزين إلا انتقلت للذي هو في مثله من الصعوبة على النفس، فكل ما شعر المرء أنه مكتئب من شدة ما ألم به بسبب حاله مع الناس، قارن نفسه و بين نبي الله يوسف، فهانت عليه مصائبه و تضاءلت حتى لا تكاد تكون موجودة.
من الطبيعي أن نحزن لفقد شخص عزيز علينا و هو مما توعد الله أن يبتلي به العباد، كما قال -تعالى-: “و لَنَبْلُوَنَّكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بَشِّرِ الَابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالو إا لله و إنَّ إليه راجعون، أولائك عليهم صَلَواتُ من ربهم و رحمة، و أولائك هم المُهْتَدون” (سورة البقرة)، فمن المهم أن نتعلم كيف نتعامل مع هذا الموقف.
فأول أمر، هو أن نفهم الآيات السابقة و نفهمها و نقولها عند فقد من نحب، فلا بد من أن نتذكر أننا مُلْك لله يتصرف فيه كيف ما شاء، و أيضًا أننا لا محالة إليه راجعون، إذ لا مفر من انتهاء هذذا الاختبار في يوم ما، ولا يكون ذلك إلا بالموت، فهو بوابة الناس من هذه الدنيا إلى الدار الجزاء.
ثانيًا، حزن نبينا محمد على فراق ابنه إبراهيم، و بكى لفقده، فلما سُئِل عن بكائه، قال هذا رحمة، و من هنا نتعلم أننا إن وجدنا أنفسنا في حاجة للبكاء، فلا مانع شرعي من ذلك، المهم ألا نجزع و لا نلطم -أي لا نضرب وجوهنا- و لا نشق الجيوب -أي لا نمزق ثيابنا- كما كانت تفعل بعض النساء في الجاهلية، فالدرس المستفاد هنا هو أن البكاء رحمة، و ألا نقول إلا ما يُرضي ربنا، إنا لله و إنا إليه راجعون،.
ثالثًا، فقد جاء في الصحيحين وغيرهما عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن”، و كانت عائشة رضي لله عنها تصنعها لأهل الميت”. (منسوخ من المصدر ٤).
يحتاج المرء إلى أن يتواصل مع من يشكو إليه همه و أن يبحث عن من يساعده في حل مشاكله، و ليس هناك أفضل من الله العليم بحالك -سواء دعوت أم لم تكن من الداعين-، و القدير على كل شيء، و مشاكلك لا تعجزه و حلها في قوله -تعالى- :“كُنْ”، فيكون.
فالجأ إلى ربك بالصلاة، و تذكر أن الصلاة هي مقابلة بينك و بين الله الذي خلقك و الذي رزقك و الذي قدر أن تصيبك الهموم و الذي بيده حلها، و كان النبي -عليه الصلاة و السلام- إذا حزبه أمر، يفزغ إلى الصلاة، كما جاء في الحديث.
قال -تعالى- في سورة الأنبياء عن سيدنا يونس: “وذا النُّونِ إذ ذهب مُغَاضِبًا فَظَنَّ أن لَ نَقِْرَ عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سُبْحانك إني كنت من الظالمين”، و تذكر دائمًا و أنت تدعو أن الله قال في الآية التالية “فاستجبنا له و نَجَّيْناه من الغَمِّ و كذلك نُنْجي المؤمنين”، و الغم هو نوع من الحزن و الكئابة يصيب الإنسان و لا يدري ما سببه، و قد قال -تعالى- أنه يستجيب للمؤمنين و ينجيهم من الغم كما نجى نبيه يونس -عليه السلام-. و هذا الدعاء هو توحيد و تسبيح و اعتراف بالخطأ و اتغفار.
روى البخاري عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: كنت أخدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ] . (منسوخ من المصدر ٣)
و كان من دعوة نبي الله نوح -عليه السلام- لقومه: “فَقُلْتُ استغفروا ربكم إنه كان غَفَّارًا، يُرسِلِ السماءَ عليكم مِدْرارًا، و يُمْدِدْكُْ بأموٍ و بنين و يجعل لكم جنَّاتٍ و يجعل لكم أنهارًا” (سورة نوح)، فالاستغفار أحد أسباب زيادة الرزق أيضًا.
روى أحمد عن النبي -صلى الله عليه و سلم- أنه قال: “ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها.”، و الحديث صحيح كما ذكر في المصدر ٨.
و أيضًا، روى البخاري و مسلم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -عليه الصلاة و السلام- كان يقول عند الكرب: “لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم”. (مصدر ٨)
و في هذا الجزء، فأنا أذكر الأساليب التي نفعتني على المستوى الشخصي، و هي قد تكون مستوحاه من تجارب أناس آخرين، و ليس بالضرورة أن يكون هناك مصدر علمي مبني على تجارب، و من المهم أيضًا أن أذكر أني لا أتفق مع مبدأ الكذب على النفس الذي يتحدث به بعض من ينتسبون إلى علماء النفس، و لكن أفعل ما أنا مقتنع به و أكون صاقًا مع نفسي.
قال صلى الله عليه و سلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها ـ وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار، وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أول النهار، فأثرى وكثر ماله، و الحديث الترمذي (منسوخ من المصدر ٥)
خلق الله جميل، و جماله يبهر المرء و يسعده و ينسيه ما به من حزن، و لعل أحد هذه الأمور التي تسعد المرء هو منظر السماء من بعد الفجر و حتى الشروق، فتغير الألوان و تحول السماء من الظلمة إلى النور، و شروق الشمس، و تغير ألوان السماء في انسجام و إبداع لا نظير له في صنع البشر أسباب ليشعر الإنسان بسعادة غامرة في بداية اليوم، مما يشجع المرء على العطاء على مدار اليوم.
فالمرء يجلس بعد صلاة الفجر، يفتح نافذة بيته، يشم رائحة الهواء النظيف -الذي لم يلوثه البشر بعوادم سياراتهم أو مشاكلهم-، و قول أذكار الصباح، و التأمل في منظر السماء، كل هذا يُشعر الإنسان بفرحة في أول اليوم بحيث يبدأ يومًا سعيدًا بإذن الله.
قد يتعذر فتح الشباك و استنشاق الهواء النظيف في شديد برد الشتاء، لكن الحمد لله هذا ليس الأسلوب الوحيد لإسعاد النفس.
روى الطبراني عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجته حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام.. (منسوخ من المصدر ٦).
قال جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-: “https://www.islamweb.net/ar/fatwa/47636/%D8%A3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89” ، رواه مسلم و منسوخ من مصدر ٧.
و لو أنت مهموم، فتبسم في وجه أخيك و فاعمل على أن تسعد أخاك المسلم، لعل الله يسعدك. فأحيانًا تصنع الابتسامة يكون سبب أن يسعد الله قلبك و ينسيك همك.
و هذا مستوحى من فكرة أول خمس دقائق، و الفكرة أنك تقول لنفسك أنك ستعمل خمس دقائق فقط، فتبدأ في هذا العمل و تجد نفسك قد استغرقت فيه و أخذ منك وقتًا أطول من خمس دقائق و تنسى ما كان يمنعك عن البدء في العمل.
و كما قلت، فهذا الأسلوب في التعامل مع النفس خاطئ من وجهة نظري، و لذلك سميته “ابدأ و ربنا يسهل”، و الفكرة أنك ابدأ و استعن بالله، في البداية سيكون إنتاجيتك ضعيفة، لكن مع الوقت ستنسى ما يحزنك و تنخرط في العمل.
مما يفلح معي في بعض الأحيان هو أن أضع على نفسي التزامات خارجية، و هذا يكون بأن أعد غيري بأن أساعده في شيء، أو أنهي مهام أكثر في العمل، أو غيرها مما يقيمني الناس عليه، و قد أجد نفسي لا رغبة عندي في إنجاز أي شيء في وقت مبكر بسبب الحزن، فعندما يكون هناك متسع من الوقت، ألجأ إلى الله و أصلي و أقرأ القرآن و أدعو و غيرها مما ذكرناه أعلاه، حتى إذا انتهيت، بدأت في هذه الأعمال، التي قد تتراكم عليّ و قد يضيق بها الوقت، فأبذل فيها قصارى جهدي و تركيزي بحيث أنهيها، حتى إذا أنهيتها بشكل أنا راضي عن جودته، و يرضى عنه الناس، فرحت و شعرت أني قمت بإنجاز، و على أية حال، فقد نسيت الحزن مؤقتًا و مع الوقت، تم استبدال الحزن بفرح و إنجاز.
و هذه الأساليب النفسية قد لا تفلح؛ لشدة الحزن، فلا مانع أن ترحم نفسك و ترتاح، فكما ذكرنا أن النبي قال عن بكائه على ابنه إبراهيم أنه رحمة، فقد يكون الحل بالنسبة إليك هو البكاء و النوم حتى تنسى ثم تقوم و تستأنف حياتك، أو غيرها من الأساليب، لكن المهم أن تحاول تشغل نفسك بما ينفعك و تضع على نفسك إلتزامات بحيث تضطرك للعمل و التحرك، و من الطبيعي ألا توفيها كلها حقها، ولكن مع الوقت ستتحسن الحال و ستتجاوز هذا الحزن و هذه الحال السيئة.
هذه قائمة بما يمكنك أن تفعله: ٠. تذكر أنك في الدنيا ليختبرك الله،فأروا الله منكم خيرًا. ١. قراءة القرآن، و خاصة قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- ٢. الصلاة و الإكثار من الدعاء و ارجع للأدعية المذكورة بالأعلى. ٣. اشغل نفسك و وقتك و حاول تلزم نفسك بما ينفعك و ينسيك همك. ٥. إدخال السرور على مسلم. ٦. تبسمك في وجه أخيك صدقة.
أرجو من الله أن ينفع بها كل مسلم و أن يجعلنا سبب في إسعاد المسلمين و يتقبل منا هذا العمل. و لو عند حضرتك إضافة، فأود أن أسمعها بالطرق المذكورة في الموقع. جزاكم الله خيرًا.
١. التلبينة تذهب ببعض الحزن لراغب السرجاني: https://www.youtube.com/watch?v=sJvV6Rk_ekQ&pp=ygUt2LnZhNin2Kwg2KfZhNit2LLZhiDYsdin2LrYqCDYp9mE2LPYsdis2KfZhtmK ٢. قصة إبراهيم ابن نبينا محمد: https://www.islamweb.net/ar/article/205657/%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%83-%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B2%D9%88%D9%86%D9%88%D9%86 ٣. دعاء الهم و الحزن: https://www.islamweb.net/ar/article/224086/%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%B0-%D8%A8%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86 ٤. التلبينة: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/62193/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86 ٥. البركة في البكور: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/242155/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A#:~:text=%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%20%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%87%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%20%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF%D8%8C%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%B0%D9%8A,%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%8C%20%D9%81%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%89%20%D9%88%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87. ٦. أحب الأعمال إلى الله: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/47636/%D8%A3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89 ٧. تبسمك في وجه أخيك صدقة: https://www.islamweb.net/ar/article/197698/%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D9%83-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A9 ٨. أدعية للهم: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/293725/%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%87-%D9%83%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D8%AF%D8%A9